العقل / الذاكرةطب وصحة

إلى الموت ذهاب وإياب

لا يمكن لأحد أن يقدم تقريراً عن تجربته مع الموت، لكن التجارب التي اقترب فيها أشخاص من الموت أو مروا بتجارب هلوسة قد تقدم لنا لمحة عنه من وراء ستار.

د. كريستيان جاريت

ماذا يحدث عندما نموت؟ في عام 2012 طمأننا جراح الأعصاب الأمريكي المتقاعد ابن ألكسندر Eben Alexander في كتابه إثبات على وجود الجنة Proof Of Heaven بأن الموت تجربة سعيدة. بالطبع، لم يكن يتحدث من وراء القبر. وإنما استند في ادعاءاته إلى ما قال إنه حدث له خلال غيبوبة استمرت أسبوعاً قبل بضع سنوات من صدور كتابه. بينما كان على مشارف الموت ودماغه تقريباً في حالة جمود لإصابته بالإيشريشيا كولاي (الإشريكية القولونية) E. coli، قال ألكسندر إنه خاض تجربة تحوّلية شملت السفر عبر فراغ أسود «يشع الضوء من حوافه: ضوء بدا أنه آتٍ من قرص لامع». وقال إن امرأة شابة عالية الوجنتين وذات عينين زرقاوين رافقته وطمأنته إلى أنه ليس لديه ما يخشاه وأنه «عزيز ومحبوب إلى الأبد».
انقسمت الآراء بشأن رواية ألكسندر الخيالية. فاندفع الملايين لشراء كتابه، وتصدرت قصته غلاف مجلة نيوزويك Newsweek الأمريكية تحت عنوان “الجنة حقيقية” Heaven is real. غير أن علماء أعصاب بارزين مثل سام هاريس Sam Harris وكولين بلايكمور Colin Blakemore كانا من بين من عملوا على تسليط الضوء على ما حملته الرواية من ثغرات وعرض الأحداث من وجهة نظر بيولوجية. وكتب بلايكمور في ذلك الوقت: «بالطبع، يفعل الدماغ أموراً مضحكة عندما ينقطع عنه الأكسجين… والتصورات الغريبة هي مجرد نتائج تشوش نشاط الفصوص الصدغية».
تحتوي قصة ألكسندر على العديد من العناصر التي يتضمنها ما يسميه الباحثون حالياً ‘تجربة الاقتراب من الموت’ Near-death experience (اختصاراً: التجربة NDE).
وصاغ المصطلح عالم النفس والفيلسوف الأمريكي ريموند مودي Raymond Moody في كتابه الصادر عام 1976 بعنوان: الحياة بعد الحياة Life After Life -من الكتب الأكثر مبيعاً، ويعرض فيه قصص 150 شخصاً اقتربوا من الموت، مشيراً إلى أنها تضمنت في أكثر الأحيان السمات نفسها، مثل: رؤية ضوء ساطع؛ تجربة خارج الجسد؛ وجود أشخاص آخرين يبعثون على الاطمئنان؛ الشعور بالراحة وتراجع الخوف. ومن الممكن العثور على صور مماثلة في قصص من الماضي. ومثلا، فإن وجود ضوء ساطع في نهاية نفق من السمات الميزة للوحة صعود المباركين Ascent Of The Blessed، التي رسمها هَيْرونيموس بوخ Hieronymus Bosch في أوائل القرن الـ16.
ومثلما تنقسم الآراء حول قصة ألكسندر، تنقسم كذلك عموما حول تجارب الاقتراب من الموت. ويعتقد بعض العلماء، مثل د. بروس غريْسون Bruce Greyson -البروفيسور الفخري في الطب النفسي وعلوم السلوك العصبي من جامعة فرجينيا University of Virginia والمؤلف المشارك لكتاب دليل إلى التجارب القريبة من الموت The Handbook Of Near-Death Experiences، أنها تتحدى روايتنا المادية البحتة للتجربة البشرية. كتب غريْسون في عام 2013 إن تجارب الاقتراب من الموت «… قدمت لنا بيانات يصعب تفسيرها باستخدام النماذج الفيسيولوجية أو النفسية الحالية».
ومع ذلك، يعتقد كثيرون آخرون، مثل د. شارلوت مارشال Charlotte Martial -من مجموعة علم الغيبوبة الإكلينيكية Coma Science Group، من مستشفى لييج الجامعي، وكريس تيمرمان Chris Timmermann، من مجموعة إمبريال كوليدج لأبحاث الهلوسة Imperial College Psychedelic Research Group، أن هناك تفسيراً علميّاً وكيميائيّاً عصبيّاً للتجارب القريبة من الموت. تقول مارشال إنها «مقتنعة جدّاً» بمثل هذه التفسيرات، على الرغم من أن تيمرمان يحذر من أن «الدليل القاطع قد يكون مستحيلاً باستخدام أدواتنا الحالية؛ لأنه سيتطلب من الباحثين فحص أدمغة البشر في لحظة الموت، وهو أمر غير أخلاقي».

عقاقير الهلوسة والاقتراب من الموت
تكتسب الرواية الكيميائية العصبية أهمية أكبر بفضل ملاحظة مثيرة للفضول. فالعديد من السمات الرئيسية لتجربة الاقتراب من الموت لا يرويها فقط أشخاص اقتربوا من الموت، ولكن أيضاً أشخاص تناولوا عقاقير مهلوسة Psychedelic drugs. وتشمل هذه المخدرات، على سبيل المثال لا الحصر، عقاقير مهلوسة تؤثر في عمل النظام السيروتونيني Serotonergic system في المخ (السيروتونين Serotonin هو ناقل عصبي له دور في تنظيم المزاج والإدراك، من بين وظائف أخرى). وتُعرف هذه المواد بـ‘المهلوسات الكلاسيكية’ classic psychedelics، وتشمل إل إس دي LSD (ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك) والسَيلوسيبين Psilocybin (المركب المهلوس في فطر عشّ الغراب السحري) و دي إم تي DMT (ثنائي ميثيل تريبتامين أو «جزيء الروح»، الموجود في العديد من النباتات التي تنمو في حوض الأمازون).
استُخدمت عقاقير الهلوسة عبر التاريخ لخوض مغامرة روحية أو زيارة الحياة الآخرة. ففي القرن الـ16 وصف الراهب الفرنسيسكاني الإسباني والمبشر برناردينو دي ساهاغَن Bernardino de Sahagún كيف أن استخدام فطر عش الغراب من قبل السكان الأصليين في المكسيك جعلهم يتحدثون عن «رؤى مرعبة ومبهرة» وكيف «رأى البعض أنفسهم يموتون وبكوا». أبعد إلى الجنوب، في احتفالات أياواسكا Ayahuasca التقليدية في غابات الأمازون المطيرة، للاتصال بالأرواح لا يزال الشامانات يستخدمون شراباً مصنوعاً من نبات بانيستيريوبسيس كابي Banisteriopsis caapi يحتوي على DMT (ويسمونها «كرمة الموتى»). وفي الثقافات التقليدية في وسط إفريقيا، تُستخدم شجيرة إبوغا Iboga المُهلوِسة لخوض تجربة قريبة من الموت كجزء من لمراسم البلوغ Initiation ceremonies المصممة لتوسيع أفق الشباب.
وبالفعل، لوحظت أوجه تشابه بين ما يحدث خلال الهلوسة وتجارب الاقتراب من الموت منذ عقود. ومن الجدير بالملاحظة أن التجربة الثانية بعد تناول عقاقير الهلوسة LSD التي جربها إنسان تضمنت عناصر كلاسيكية من تجارب الاقتراب من الموت، كما سجلها مكتشف المركَّب الكيميائي السويسري ألبرت هوفمان Albert Hofmann في 19 أبريل 1943وكتب هوفمان في كتابه أل سي دي، طفلي المشاكس LSD, My Problem Child: «بدا جسدي بلا إحساس، بلا حياة، غريب. هل كنت أموت؟ هل كان هذا هو الانتقال؟ في بعض الأحيان كنت أعتقد بأنني خارج جسدي، ثم أدرك بوضوح، كمراقب خارجي، المأساة الكاملة لحالتي». وفي موقع آخر، شبّه تيموثي ليري Timothy Leary، عالم النفس والهلوسة السابق المثير للجدل في هارفارد الذي شجع على تناول عقاقير الهلوسة برحلات إلى «تجارب من الموت الطوعي». ومع ذلك لم يبدأ العلماء إلا مؤخراً بإجراء مقارنة مدروسة؛ مما فتح إمكانية استخدام عقاقير الهلوسة لوضع نموذج لتجربة الاقتراب من الموت. وتقول مارشال: «يمكن للمرء أن يفترض أن بعض الجزيئات ذاتية المنشأ Endogenous molecules [التي يولدها جسم الإنسان] التي تحاكي آليات DMT أو الكيتامين Ketamine يمكن للجسم إطلاقها في مواقف تهدد الحياة، عندما يخوض الفرد تجربة الاقتراب من الموت».

الغوص أعمق
في عام 2018 أجرى فريق دولي بقيادة تيمرمان وروبن كارهارت-هاريسRobin Carhart-Harris، من كلية إمبريال كوليدج Imperial College مع مارشال في بلجيكا، تجربة صغيرة طلبوا فيها إلى 13 متطوعاً إكمال تجربة بمقاييس مُثبتة لتجارب الاقتراب من الموت، سواء بعد تناول DMT أو بعد تناول حبة دواء غُفل (وهمي) Placebo (مثلا، حددوا مقدار شعورهم بالانفصال عن أجسامهم، ومدى شعورهم بالطمأنينة، وما إذا كانوا رأوا ضوءاً ساطعاً). وقارن الباحثون أيضاً تجربة متطوعيهم تحت تأثير DMT مع تقارير من 13 شخصاً خَبِروا بالفعل تجارب الاقتراب من الموت بعد مرحلة هددت حياتهم. ووجدوا أنه بعد تناول DMT، كان جميع متطوعيهم البالغ عددهم 13 قد عاشوا فعلياً تجربة الاقتراب من الموت وفقا للدرجات المتحصلة من استبانة تجربة الاقتراب من الموت. ولاحظ الفريق أيضاً «بعض الاختلافات الواضحة» بين حالات تجربة الاقتراب من الموت الفعلية وتلك التي حدثت بعد تناول عقار الهلوسة DMT.
في دراسة نشرت في مارس 2019 قادت مارشال مجموعة أبحاث دولية أخرى اتخذت نهجاً مختلفاً للإجابة عن السؤل نفسه. وقارن الباحثون تشابه تصورات أشخاص مروا بالتجربة خلال نحو 15,000 رحلة تحت تأثير عقاقير الهلوسة مع روايات من أشخاص مروا بمئات من التجارب القريبة من الموت جُمعت في بلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية. وكانت أوجه التشابه بين التجربتين لافتة للنظر، إذ كانت طبيعة الرحلات الشبيهة بتجربة الاقتراب من الموت واضحة بشكل خاص بالنسبة إلى الأشخاص الذين تناولوا أحد عقاري الهلوسة التقليديين، وخصوصا بالنسبة إلى الأشخاص الذين تناولوا الكيتامين – يسمى ’عقار الهلوسة التَفَارُقِيّ’ Dissociative psychedelic الذي يستخدم في الطب للتخدير. «باختصار، صار لدى الباحثين الآن أدلة غير مباشرة وأخرى تجريبية أكثر مباشرة على بعض الآليات الفيسيولوجية العصبية الكامنة وراء تجارب الاقتراب من الموت»، كما تقول مارشال.

تعريف الموت
هناك أيضاً أوجه تشابه في التأثيرات طويلة الأجل لتجارب الاقتراب من الموت والعديد من التجارب التي تجري تحت تأثير عقاقير الهلوسة. وفي كلتا الحالتين يصف الذين عاشوا هذه التجارب أنها ‘أكثر واقعية من الواقع’، ولا تُنسى، وأن لها تأثيراً تحوِّليّاً على المستوى الشخصي. ومثلا، وجدت دراسة أجريت عام 2019 وشملت عشرات الأشخاص الذين مرّوا بتجربة الاقتراب من الموت أن أكثر من نصفهم اعتبروها ذاكرة تُحدِّد الذات. وبالمثل، فقد ثبت أن تجارب الهلوسة لها تأثيرات دائمة في الشخصية، فيصف الأشخاص في كثير من الأحيان تجربتهم بأنها واحدة من – إن لم تكن أكثر- الأحداث الشخصية مغزىً وأكثرها روحانية في حياتهم.
تعتقد مارشال وباحثون آخرون أن السبب في أن العديد من تجارب الهلوسة تشبه من الناحية الشخصية والنفسية إلى حد بعيد تجربة الاقتراب من الموت، هو أن الدماغ، عند الاقتراب من الموت، يطلق مواد كيميائية مماثلة لعقاقير الهلوسة أو تعمل بطريقة مشابهة لها. وما يدعم هذا الشرح الكيميائي العصبي، أنه من المعروف أن مادة DMT موجودة في أدمغة البشر والثدييات الأخرى، وقد وجدت دراسة نشرت في صيف عام 2019 أن تركيزات المادة DMT زادت بعد تحفيز السكتة القلبية في الفئران؛ ربما بسبب طبيعة خصائصه في حماية الخلايا العصبية. واقترح باحثون آخرون أن الجسم يطلق مادة شبيهة بالكيتامين لها وظيفة وقائية مماثلة لدى الاقتراب من الموت.
هناك أيضاً أوجه تشابه في مستوى التغييرات التي لوحظت في نشاط المخ بعد السكتة القلبية وبعد تعاطي عقاقير الهلوسة – في كلتا الحالتين، يصبح النشاط أكثر تزامناً Synchronised عبر الدماغ بالكامل. وهناك تكهنات بأن هذا قد يكون مسؤولاً عن الشعور بالاتحاد مع العالم، والمعروف أيضاً بـ‘فناء الأنا’ Ego dissolution (انظر : الإطار إلى اليمين).
ليس الجميع مقتنعين تماماً بالتفسيرات الكيميائية العصبية الحالية المقترحة. مثلا، كتب الصيدلي الأمريكي وخبير العقاقير المهلوسة الدولي البروفيسور ديفيد نيكولز David Nichols مقالة في عام 2018 قال فيها إن تركيزات المادة DMT في المخ دقيقة جدّاً ولا يمكن أن تكون مسؤولة عن الآثار النفسية التي لوحظت أثناء تجربة الاقتراب من الموت. ومع ذلك يقول: «إنني كعالِم، أعتقد أن هناك تفسيراً كيميائيّاً عصبياً لتجربة الاقتراب من الموت».
قال تيمرمان – الذي قاد الدراسة المقارنة في عام 2018 الواردة أعلاه لتجارب DMT وتجارب الاقتراب من الموت – إنه على علم بملاحظات نيكولز، لكنه لا يزال يعتقد أن DMT الذي يفرزه الجسم من شأنه أن يؤدي دوراً في تجارب الاقتراب من الموت، ربما إلى جانب المواد الكيميائية العصبية الأخرى. وحتى إذا اتضح أن المواد الكيميائية مثل DMT أو الكيتامين لا دور لها في تجارب الاقتراب من الموت، فإنه يجادل في أن العقاقير المهلوسة تقدم نموذجاً مفيداً لدراسة التجربة النفسية للموت. ويقول: «… إنّ تجربة الموت هي شيء بدأنا للتو الاهتمام بها من منظور علمي، ومن ثم فإن النماذج التي يمكن استخدامها بأمان في بيئات تحت المراقبة ستكون ذات قيمة بالنسبة إلينا لفهم ماهية هذه التجارب وأيضاً لماذا قد يكون لها مثل هذا التأثير القوي في حياة الأفراد»، كما يقول.
ولا تزال تجربة الموت إلى حد كبير أرضاً غير مكتشفة بالنسبة إلى العلم، ولأسباب واضحة (لاحظت مارشال وزملاؤها بتهكم في مقالهم الصادر عام 2019 أن «… الموت تصعب دراسته في ظل ظروف مخبرية تحت المراقبة عن طريق القياس المتكرر»). وحتى لو وفرت التجارب القريبة من الموت نافذة على التجربة – وأمكن استخدام عقاقير الهلوسة في نمذجة العمليات نفسها أو المماثلة لها وفحصها – فمن الجدير بالملاحظة أن غالبية الأشخاص الذين أنعشوا بعد الاقتراب من الموت ليس لديهم ذكريات من نوع تلك التي تحدث في التجارب القريبة من الموت. ويقول نيكولز بصراحة: «بما أنه لم يُتوفَ أحد ويعود إلى الحياة فعليّاً ليخبرنا عن ذلك – وأعني بذلك الموت الذي لا عودة منه – لا يمكننا معرفة ما إذا كانت المواد DMT أو الكيتامين نماذج جيدة»، «قد يصممون نموذج تجربة الاقتراب من الموت، لكننا لا نعرف ما إذا كانت تجربة الاقتراب من الموت تشبه فعلياً تجربة الموت».
ومن الناحية الإيجابية، فتحت الطبيعة العميقة والتي تشبه تجربة الاقتراب من الموت للعديد من تجارب عقاقير الهلوسة طرقاً جديدة للمساعدة على تخفيف المعاناة الوجودية للمصابين بأمراض مستعصية. ومثلما يقول العديد من الذين خرجوا من تجارب الاقتراب من الموت الكلاسيكية، بعد ذلك، إنهم تخلصوا من قدر كبير من الخوف من الحياة الآخرة، فإن الأمر مماثل بالنسبة إلى الأفراد الذين تطوعوا للمشاركة في تجارب تستعين بعقاقير الهلوسة لمعالجة القلق الوجودي الذي يعانون منه. وتعمل مجموعات من الباحثين حول العالم على استكشاف هذه الطرق العلاجية الممكنة، بما في ذلك في جامعة نيويورك New York University وكلية إمبريال كوليدج Imperial College في لندن وفي مركز أبحاث عقاقير الهلوسة Center For Psychedelic Research الذي افتتح حديثاً في كلية جونز هوبكنز للطب Johns Hopkins Medicine في الولايات المتحدة الأمريكية.
أيمكن أن يكون هناك خطر من أن الأبحاث في عقاقير الهلوسة من خلال شرح تجارب الاقتراب من الموت من منظور كيميائي حيوي وليس من منظور روحاني ستقوض الأمل والراحة التي يجدها كثيرون في قصص تجارب الاقتراب من الموت؟ وإذا كانت أحاسيس النعيم والضوء والمحبة تأتي من جزيئات الحماية العصبية بدلاً من أن تكون «دليلًا على الجنة»، أليس من الأفضل عدم الخوض في هذا المجال البحثي؟ مثل العديد من العاملين في هذا المجال، لا يعتقد د. فريدريك باريت Frederick Barrettمن جونز هوبكنز ذلك. ويقول: «أنا أختلف بشكل عام مع الفرضية القائلة إن شرح الأساس الكيميائي الحيوي لشيء ما يقوض التجربة الشخصية أو المعنى أو الجمال أو الخوف أو بمعنى آخر قيمة التجربة. هل يجعل تفسير الفيزياء لتسارع الجذب المركزي ركوب العجلة الأفعوانية في مدينة الملاهي أقل إثارة أو رعباً؟ ليس بالنسبة إلي، وأتصور أنه ليس كذلك بالنسبة إلى الغالبية».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق