العلوم الطبيعية

إيقاف الآفات بوسائل غير وحشية

مختبرات تبحث عن محركات جينية لصد الأنواع الغازية مثل السناجيب الرمادية وضفادع القصب

إن أحد الاستخدامات الأخرى المحتملة للتحرير الجيني هو القضاء على الآفات. ويمكن للتحرير الجيني ذاتي التكرار Self-replicating edits المُسمى ‘المحركات الجينية’
Gene drives والمستند إلى تقنية كريسبر CRISPR تدمير مجموعات الكائنات الحية بكاملها. في التجارب المعملية، غالباً ما ينتج الحمض النووي DNA المُدخل حديثاً جنساً واحداً عقيماً، يكرر نفسه ليصيب كلتا النسختين من كروموسومات (صبغيات) الحيوان بحيث ينتقل إلى نسله بكامله. وقد طور بعض البعوض مقاومة ضد طفرات محرك الجينات، لكن الباحثين يعتقدون أنهم سيكونون قادرين على إنجاح التقنية إذا استهدفوا الجينات الصحيحة. لكي يكونوا بمأمن، يصمم العلماء محركات ‘ذات أسبقية’ قادرة على عكس التعديلات. وفي ورقة بحثية نُشرت عام 2018 اقترح باحثون من معهد روزلين في إدنبرة Edinburgh’s Roslin Institute، الذي استنسخ أول شاة (“دوللي” Dolly)، أن محركات الجينات قد تتعامل بشكل إنساني مع مشكلة ضفدع القصب الأسترالي. فقد أُدخلت الضفادع السامة من هاواي في عام 1935 وقتلت تقريباً أي شيء حاول أكلها منذ ذلك الحين. ويقترح العلماء أنفسهم السيطرة على السناجيب الرمادية باستخدام محركات الجينات، من أجل إنقاذ السناجيب الحمراء الأصلية في المملكة المتحدة.

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى