أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
Advertisement
تكنولوجيا

ثورة الروبوتيات السحابية

شبكة عالمية من الآلات التي تتحدث وتتعلم من بعضها البعض (هل تبدو مألوفة؟)
قد توفر خدماً آليين حتى الوقت الحالي، ما زالت الروبوتات تحمل أدمغتها الضعيفة جداً داخلها. إنها تتلقى تعليمات، مثل ضع هذا أو احمل ذاك الشيء، وتنفذها. ليس هذا فحسب، بل تعمل في بيئات مثل المصانع والمستودعات المصممة أو المهيّأة خصيصاً لها. لكن الروبوتيات السحابية تَعد بشيء جديد تماماً؛ إنها روبوتات ذات أدمغة فائقة مخزنة في السحابة عبر الإنترنت. تقوم الفكرة على أن هذه الروبوتات بفضل قوة تفكيرها، ستكون أكثر مرونة في الوظائف التي تؤديها والأماكن التي يمكنها العمل فيها، وربما حتى في تسريع وصولها إلى منازلنا.
وتحتوي كل من سحابة غوغل Google Cloud وسحابة أمازون Amazon Cloud على أدمغة روبوتات تتعلم وتنمو بداخلها. وحلم تطوير هذه الروبوتيات السحابية يقوم على بناء روبوتات يمكنها أن ترى وتسمع وتفهم اللغة الطبيعية وتستوعب العالم من حولها.
إن روبو براين Robo Brain هو أحد المشاريع الرائدة في أبحاث الروبوتيات السحابية، ويقوده باحثون من جامعتي ستانفورد Stanford University وكورنيل Cornell university في الولايات المتحدة الأمريكية. وبتمويل من غوغل ومايكروسوفت ومؤسسات حكومية وجامعات أخرى، يعمل الفريق على تصميم دماغ آلي على سحابة أمازون، ويتعلمون الكيفية التي يمكن من خلالها دمج أنظمة البرمجيات المختلفة ومصادر البيانات المختلفة.
وهناك مشروع آخر يجدر بنا أن نتبع تطوراته هو مشروع روبوت كل يوم Everyday Robot Project، وتعمل على تطويره شركة إكس X التي تملكها مجموعة ألفابت Alphabet، الشركة الأم المالكة لغوغل. ويُطلق على شركة إكس اسم ‘مصنع مونشوت’ Moonshot factory [إشارة إلى مشروع إطلاق أول صاروخ إلى القمر]. ويهدف المشروع إلى تطوير روبوتات ذكية بما يكفي لفهم الأماكن التي نعيش ونعمل فيها. إنهم يحققون تقدماً أيضاً في اختبارات الروبوتات السحابية في مكاتب ألفابت في شمال كاليفورنيا. حالياً، ما زالت مهام الروبوتات بسيطة، مثل الفرز لإعادة التدوير (تقول الشركة X إنها بطيئة جداً)، لكن هذا هو شكل الروبوتات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى