أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
العلوم الطبيعية

جمالٌ سامّ

هويلفا، إسبانيا

لا، هذه ليست لقطة قريبة جداً لورقة شجر. إنها بركة سامة ومشعة مليئة بالنفايات الصناعية في هويلفا بجنوب إسبانيا. والأنماط المتشكلة ناتجة من تبلور جبس الفوسفات Phosphogypsum، وهو منتج ثانوي مُشِّع لتصنيع الأسمدة. ولأكثر من 40 عاماً استُخْدِمَت هذه المستنقعات كمكب نفايات ألقيت فيه 120 مليون طن من هذه المواد، وهي أكبر مكب نفايات من نوعه في أوروبا. ولكن السدود التي تمنع المخلفات السامة من إغراق المدينة بدأت تسمح بتُسرّبها. ويقول عالم الكيمياء الجيولوجية د. رافائيل بيريز لوبيز Rafael Perez-Lopez: “تُسرّب السدود نحو 7.8 طن من الزرنيخ و1.8 طن من الكادميوم سنوياً في نهر ريو تينتو”. ولا يحول بناء السدود فوق المستنقعات دون تسربها إلى مجاري المياه، لذا فإن العمل مستمر على قدمٍ وساقٍ لجعلها مستقرة.
تشمل المقترحات الخاصة بمعالجة الموقع “تغطية” السد بطبقة من التراب، وحتى إعادة تدوير نفايات الجبس الفوسفوري.
milanradisics/naturepl.com

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى