أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
مقالات رئيسية

أسرع من الصوت

كانت الكونكورد تقطع المسافة بين لندن ونيويورك في ثلاث ساعات ونصف الساعة، بسرعة تزيد تقريباً على ضعفي سرعة الصوت، مخلفة وراءها هديراً يُصم الآذان. سببت الضوضاء تقييد الأجواء التي أمكنها أن تحلق فيها، ولكن ناسا تأمل حالياً أن تتمكن من إحياء السفر بسرعة أكبر من سرعة الصوت، مع رحلة فوق صوتية هادئة.

ربما اشتُهرت ناسا NASA بمركباتها الفضائية، لكن وكالة الفضاء الأمريكية لديها أيضاً أسطول كبير جداً من الطائرات من بينها طائرات إكس التجريبية X-planes، وهو ما يرمز إليه الحرف ‘X’. بدأت الوكالة بتصميم هذه الطائرات في العام 1946 مع X-1 التي كانت أول طائرة تطير أسرع من الصوت. بعد مرور ثلاثة أرباع قرن على ذلك، ها هي حالياً تتطلع من خلال طائرتها الجديدة X-59 أيضاً إلى كسر حاجز الصوت Sound barrier، ولكنها هذه المرة ستفعل ذلك بهدوء.

لقد شكلت سرعة الصوت على الدوام عقبة بالنسبة إلى مصممي الطائرات. ويكمن السبب في طبيعة الصوت نفسها. فعندما يحرك أي شيء الهواء من تصفيق باليدين إلى عبور صاروخ، يُحدث تغييرات في الضغط تنتشر مثل موجة. تعتمد سرعة هذه الموجة على خصائص الهواء، لكنها في الظروف العادية تبلغ نحو 1,200 كم/ساعة.

لقراءة المزيد اشترك في المجلة رقميا أو ادخل حسابك

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى