أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
مقالات رئيسية

الـــحـــيــــاة كــمـــا نـعــرفــهــا

عندما اصطدم الكويكب بالأرض قبل 66 مليون سنة، قضى على أقوى الكائنات وأكثرها ضراوة على وجه الأرض؛ إنها الديناصورات. إذن كيف بالضبط أفلح أسلافنا الصغار الماكرون في البقاء والانتشار في أعقاب نهاية العالم؟

خلال العصر الترياسي Triassic، قبل نحو 225 مليون سنة، مضى نوعان من الحيوانات في طريقين منفصلين. كلاهما وُلد في شبه القارة العملاقة بانغيا Pangaea، قطعة اليابسة الوحيدة التي امتدت من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي. وسيلقيان مصيرين مختلفين، لكنهما متشابكان إلى الأبد. حظيت إحدى المجموعتين بضخامة الجسم، ولم يمض وقت طويل قبل أن تجلجل الأرض تحت وقع أجسادها الكبيرة بحجم طائرة؛ إنها الديناصورات. وانكفأت المجموعة الثانية إلى الظل متحيِّنة وقتها؛ إنها الثدييات. نحن وأسلافنا الغابرون.

لقراءة المزيد اشترك في المجلة رقميا أو ادخل حسابك

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى