أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
Advertisement
اكتشافاتصحة

اتباع نظام غذائي متوازن وتجنُّب الأخبار ساعدنا خلال كوفيد

الأثر الوقائي كان أقوى حتى من التفاعل مع الأصدقاء أو الاستمتاع بالهوايات وفق دراسة إسبانية

توصلت دراسة أجراها باحثون في برشلونة إلى أن اتباع نظام غذائي صحي والابتعاد عن الأخبار ربما كانا أفضل الطرق لتجنُّب الشعور بالقلق والإذعان للاكتئاب في أثناء الجائحة.

طوال فترة انتشار جائحة كوفيد19-، عانى كثير منا ازديادَ مشاعر القلق والاكتئاب. ووفقاً لمكتب الإحصاء الوطني في المملكة المتحدة، عانى نحو واحد من كل خمسة بالغين شكلاً من أشكال الاكتئاب في ذروة الجائحة؛ مقارنة بنحو واحد من كل 10 قبل الجائحة.

لتحقيق هذا الاكتشاف طلب الباحثون مما يقارب 1,000 متطوع إسباني بالغين أن يسجلوا مستويات القلق والاكتئاب لديهم، إلى جانب سلوكيات المواجهة التي لجؤوا إليها، مدة عام واحد خلال جائحة كوفيد. لدى عرض النتائج التي توصلوا إليها في المؤتمر السنوي الخامس والثلاثين للكلية الأوروبية للأدوية العصبية والنفسية 35th European College of Neuropsychopharmacology annual conference في فيينا، أفاد الفريق بأن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وعدم قراءة كثير من تحديثات الأخبار حول كوفيد، كانا الأكثر ارتباطاً بمواجهة الجائحة على نحو أفضل. كما لوحظ أن المشاركين استفادوا من ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والخروج إلى الهواء الطلق والاسترخاء.

في المقابل كان لبعض السلوكيات التي أُوصِي بها في نطاق واسع على أنها مفيدة، مثل التحدث مع الأقارب أو الأصدقاء، أو قضاء الوقت في ممارسة إحدى الهوايات، تأثيرٌ أقل بكثير.

قال الباحث الرئيس د. خواكيم رادوا Joaquim Radua، من معهد أوغست باي وسونيير للطب الحيوي Biomèdiques August Pi i Sunyer في برشلونة: ”كان هذا مفاجئاً بعضَ الشيء. مثل كثير من الناس، افترضنا أن الاتصال الشخصي سيؤدي دوراً أكبر في تجنب القلق والاكتئاب خلال الأوقات العصيبة“.

وأضاف: ”كان من الصعب استخلاص العلاقات بين السلوكيات والأعراض، لأننا كنا ننظر إلى ما يحدث بمرور الوقت، وليس فقط في لحظة واحدة من التحليل“.

على الرغم من أن الدراسة لم تخضع بنحو كامل بعد لمراجعة الأقران، فإنها يمكن أن توفر نظرة ثاقبة حول كيف يمكننا التعامل على نحوٍ أفضل مع المواقف العصيبة.

قال رادوا: ”تركز عملنا على كوفيد، لكننا نحتاج حالياً إلى معرفة ما إذا كانت هذه العوامل تنطبق على ظروف أخرى تسبب الإجهاد… مثل هذه السلوكيات البسيطة قد تدرَأ مخاطر القلق والاكتئاب، والوقاية خير من العلاج“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى