أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
Advertisement
أسئلة وأجوبة

ما الثلج الوردي؟

يوجد الثلج الوردي بلون البطيخ Watermelon snow، المعروف أيضاً باسم دم الأنهار الجليدية Glacier blood، في معظم أنحاء العالم في الجبال والمناطق القطبية. للثلج الوردي المائل إلى الحمرة رائحة فاكهية خفيفة، ويُقال إنّ له تأثيراً مُليناً لدى تناوله. يأتي لون البطيخ من طحالب المياه العذبة الخضراء التي تسمى كلاميدومونس نيفاليس Chlamydomonas nivalis. في الصيف تُنتج الطحالب صبغة حمراء لحماية نفسها من أشعة الشمس الشديدة. تنتمي هذه الصبغة إلى مجموعة كبيرة من المواد الكاروتينية، ويوجد كثير منها في الفواكه والخضراوات ذات الألوان الزاهية مثل الطماطم والجزر. للأسف تقلل الصبغة من قدرة الثلج على عكس الحرارة، مما يؤدي إلى ذوبانه بمعدلات أسرع. ED

كونور سايكس Connor Sykes


كيف كانت الديناصورات تنام؟

قد يكون من الغريب تصوُّر ذلك، غيرَ أن الديناصورات كانت تنام على الأرجح. لكن هل كانت تستلقي أو تنام واقفة؟ هل كانت تأخذ فترات راحة سريعة أو تنام طويلاً؟ لا نعرف الإجابة حقاً. لكن هناك ديناصوراً واحداً نفهم عادات نومه جيداً: وهو الترودونتيد مي لونغ Troodontid Mei long الصغير بحجم جرو، المصنف بين وحشيات الأرجل Theropod، ويُعَد من أقرباء الطيور. عُثر على هيكلين عظميين لهذا الديناصور عمرهما 125 مليون عام متحجرين في وضعية النوم (في الصورة). يبدو كأن ثوَراناً بركانياً قد سبب اختناق ودفن هذين الديناصورين في أثناء غفوتهما، على غرار الطريقة التي تحجر بها بعض البشر على حين غفلة في بومبي بسبب ثوَران جبل فيزوف Mount Vesuvius. عُثر على هيكلي الديناصورين العظميين في وضعية “الرقود” نفسها التي نجدها لدى طيور اليوم: إذ يرقد الجسم فوق الأطراف المطوية ويُدفن الرأس بين الذراع والجذع. تنام الطيور بهذه الطريقة للحفاظ على الحرارة في رؤوسها، وهذا ضروري للحيوانات ذوات الدم الحار. ربما تكون هذه علامة على أن بعض الديناصورات كانت من ذوات الدم الحار أيضاً. SB

روينا بروسنان، مانشستر Rowena Brosnan, Manchester


كيف أعرف ما إذا كانت إصبع قدمي مكسورة أو أنها فقط مرضوضة؟

تكون إصبع القدم المكسورة عادةً مؤلمةً ومتورمةً وحمراء، أو بها كدمات، ويصعب المشي عليها. إذا كان الكسر شديداً، فقد تبرز إصبع القدم مشكِّلةً زاوية، أو قد يخترق العظمُ الجلد.

في الواقع، من الصعب جداً معرفة ما إذا كانت إصبع القدم مكسورة أو مرضوضة أو ملتويةً من دون أخذ صورة بالأشعة السينية. ومع ذلك إذا كانت إصبع القدم في محاذاة طبيعية (ليست مثنية بخلاف الوضع الطبيعي)، ولم تكن إصبع قدمك الكبيرة هي المصابة، فلن تخضع للتصوير بالأشعة السينية عادةً. في الواقع، العلاج لا يختلف كثيراً.

سواء كانت إصبع القدم مصابة بكدمات أو مكسورةً، فإن الأشياء الأساسية التي يمكنك فعلها في المنزل هي: تناول مسكنات للألم بنمط منتظم لتخفيف الألم والتورم؛ وإراحة القدم وإبقائها مرفوعة؛ وتجنب المشي قدر الإمكان؛ ووضع كيس من الثلج أو من البازلاء المجمدة ملفوفاً في منشفة على إصبع القدم مدة 10 دقائق كل ساعتين؛ وارتداء حذاء مريح وربط إصبع القدم المكسورة. يعني هذا وضع قطعة صغيرة من القطن بين إصبع القدم المصابة والإصبع المجاورة لها، ثم لفهما معاً لدعم الإصبع المصابة. إذا كنتَ تعتقد أن الكسر في إصبع قدمك الكبيرة، فيجدر بك الذهاب إلى قسم الطوارئ لأنك قد تحتاج إلى صورة بالأشعة السينية. NM


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى